Yahoo!

رهيد .

كتبها سميرة السليماني ، في 2 يونيو 2009 الساعة: 23:03 م

  

 

 

.
.
طفلة من طينٍ أملس .. تنطّ الحبلْ . تقولُ إنها الآن .. امرأة من حجارة !
قدْ يكونُ الكلامُ عني كـ الكلامِ عنِ الزهورِِ التعيسةِ , لا ُمهمّة لهَا .
فتموتُ عندَ الطلوعِ !
وتفتقدُ الغصنَ الصغير , الذي كان يلعبُ معَ أمطارِ المدينةِ .. فتركَ أمّهُ تموتُ وحيدة .
لستُ أنثى ملونة . أنَا في فمِ السوادِ دائماً .
 
أمّا عنْ هذهِ المدوّنة .. فهي رسائلٌ منّي إليّ .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتابي الأوّل ..عن دار أثر للطباعة والنشر

كتبها سميرة السليماني ، في 29 يناير 2012 الساعة: 11:47 ص


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” مَوْؤودَة بـ الثلاَثْ ” .

كتبها سميرة السليماني ، في 6 يناير 2011 الساعة: 19:15 م

 

 

.
.
 
أتجسس على هذهِ البيُوت , أتخيّل صورتي على موائدَ لا أعرفهَا , لطالما بدوتُ لأحدهِمْ بشعةَ جداً .. وبدوتُ للآخر وأنا أحملُ مقصّاً أو سكيناً تُقشّر الجُثث !
أغلقتُ النافذة , وآثرتُ أنْ أُكملَ ماتبقّى منْ ليلةِ السبتِ في توقع الأحداث القادمَة , وتدبّر أمر المّاءِ الذي ينقرُ الشارع ِ من فتحةِ التكييف , فالشوارعُ حوْلَ بيتي لا ترتدي مِعطَفاً ولا جورباً هذهِ الأيّام .
ماتوا جميعاَ . وبقيتُ أنا أتلمّسُ أشياءهم الخاصّة , الثوب البني الذي كرهتهُ مراراً , زجاجةَ العطرِ المخلوطة بـِريق الفتيات , الفواتير , مصيرهم البائس جميعاً .. فيما يطرحُ جيراني على بعضهمُ الأسئلة !
في هذا الصيف ماتَ مُنذر , آخر أزواجي المنكوبين , سريعاَ كانَ عليّ أن أبدلَ شكلَ أفكاري وأضعَ إعلاناَ في الجريدة لبيعِ منزلي الوحيد , وابتياع منزلِ آخر , وأثاثِ آخر .. في حيّ بعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” أيّامْ ..خلفَ ظهْرهَا الوَرد. “

كتبها سميرة السليماني ، في 12 ديسمبر 2010 الساعة: 12:33 م

 

 

.
.

يسْألُني عَنْ عَادتي في الكِتابة ِ.
عن البطاقة البريدية الجديدة ..
عن الشريط الإخبَاريّ , والورق المُجعّد !
عنْ أباريقِ القهوة الساخنة الآنْ..
الباردة بعد منتصف الليل ..!!

وعنْ الستائرِ الصفرَاءْ ,
وحَاجتي من المساء ..
عن مصباح الحيّ المُشتعل ..
و الباب الخلفيّ المُقفل !
عن الأيام الأخيرة من كانون ..
ويسألني عن طلقة الشتاء .. هل أوقفتني عن الكتابة ؟!

وأجيبْ : إذا اتسخَ العالمُ من الخارج ..
ألسعُ نفسي في الظلام ..
وأتساقط !
الأوراقُ خريف , والكتابة سقوط !
هيّا أيتهَا الأحلامْ ..
هيّا إلى الأرض .

كنتُ أفضّل الكتابة على القلق ..
وعلى شرائط الهدايا ..
على التجول في الغابات أو الشتول ..
أفضّل الكتابة على معارض الرسم ..
وعلى متاجر الأحذية ..!
وحدها الكتابة التي ضَربْتُ معها مواعيداً كثيرة للحب ..
ووحده الحُب الذي لايمكنهُ أن يُنسيني أسماء الشوارع
ولا الوجوه التي تُطعم العصافير ..
وتجلسُ على العشب .

هل عليّ الآن .. أن أبدأ عملي مع المشاوير البعيدة
وألتقي مقعداً لمْ أصادفهُ لسنوات ..
ونطلبُ سوياً فنجَاناً للقراءة .. وذاكرة للكتابة ؟!

أما كان بإمكاني أن أكون أنا التي لاتصنعُ الكلام ..
ولا تُمسكُ بذراع ِالزمانِ ..
ولا المكانِ .. ولا تلتقطُ أيّ صورةٍ تذكارية ؟!

أمَا كانَ بإمكاني أنْ أقول : صباحُ الخيرِ أيتها النوافذ
قبل أن أفتحَها وأتحصّل على نصِيبي من القدّر .. ؟!

أما كانَ بإمكاني أن أردّ على المساءِ الذي يحدّقُ بي :
عفواً .. لا أريدْ ..؟!

أما كانَ بالإمكانِ أن نغادر .. بدونِ محطّة ..
ولا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام وأنتم بسعادة .

كتبها سميرة السليماني ، في 15 سبتمبر 2010 الساعة: 00:56 ص

 

 

 

.
.

تماماً .. مثل أعوامِ سابقة ..

كل عام .. وأنتم بخير وسعادة وراحة بال .

هل أعدّ عليكم .. ماأريدهُ من الله لكم ؟

حقاً .. أنا موسوعة أمنيات طيبة , وقافلة من الدعوات الحلوة ..وأرجو لكم أجمل ماقد يحصل لإنسان من نعائم كثيرة .

أحبتي زوار هذه المدونة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اكتبْ ..متى ما أغرَتكَ الكِتابَة ..

كتبها سميرة السليماني ، في 2 أغسطس 2010 الساعة: 01:38 ص

 

.
.

للمرة المائة بعد الألف أفكر في ترك الكتابة .
وكأنها مشروع بدائي لاأزال أخطط له , وكأنها طلاء شفاه لابد منه , أو نظارة تقي من شمس هذا الصيف  أو مرآة صغيرة .. الكتابة التي تحضر معي كمستلزمات كل أنثى في حقيبتها الخاصة!

 وللمرة الثانية على التوالي في اليوم نفسه ألعن هذه الرغبة التي تقودني لأن أثرثر هكذا كعجوز تزور جاراتها كل صباح .. فأكرر أنا عبثاً زيارة حزمةأخرى من الورق .
الورق .. الورق .. ألا زلت في طور التعلم ؟
اليوم بدأت أعدّ كم أنا مقيمة في هذا الوسط المكتبي حتى خيل إلي أني تلميذة راسبة طوال العمر!!.
وفي الحقيقة لقد كنت طالبة مجدة جداً , ومطيعة جداً .. وحدي من بين فتيات الصف من حفظت تلك الفتوى التي كانت ترددها علينا أستاذة الفقه حول البذخ والتبذير .. إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين .. وهي تقول : أتعلمن أنكن محاسبات على كل سطر تتركنه خالياً في الدفتر ؟ .. هذا من الترف . قديماً لم يجدوا مثل هذا الورق ولا مثل هذه الأقلام ..اكتبن حتى تمتلئ الصفحة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” السيّدةُ التي خَرجَتْ مِنَ الجُرْح ” 2

كتبها سميرة السليماني ، في 28 يونيو 2010 الساعة: 01:57 ص

 

.
.

آسفة جداً إنْ هرعتُ لوسطِ المدينة ِ ..لاعتقالِ مِنضدة !
تأنقتُ كثيراً .. ولمْ أخطر على بالِ الحُب .
تعثرتُ برعونة الماء ..فأدركتُ بأنني عطشى .
وشربتُ من الفُرصِ الضائعةِ حتى الخدَر !

قبل أن أشرح لك مايحصل معي ,
أريد أن أخبركَ أني قد انشغلت ُبكَ عن الكتابة إليكْ ُ ..
وكأنّمَا قد انشغلتُ بتجربة مقشرات البشرة .
أفكر في أن ألمس شيئاً جديداً ليس مني إنما نبتَ للتو .. وهكذا سأبدأ :
بأطراف أصابعي أُلقي السلام على الأشياء فترفضني ..
وهذه أولى المبشرات ..
الخبزُ لايعرفني .!!
خليطٌ منْ غِناءِ العصافير .. أصغيتُ لهُ وأضَعتُكْ .

أتنصتُ إلى َدبيبِ الأسئلة ..فتخلع حذاءّها وتخطو بقدمِ واحدة ..
أخبرني ..
لماذا تجزعُ مني الأسئلة ؟!

خلفَ الكواليس ..
كنتُ أمتلكُ مهارةً عاليةً في الجلوسِ إليكْ ,
وعلى الشاشةِ أنا أتملل .. ولا أستقطبُ أيّ مُشاهِد !

..أكرهُ أنْ أوصفني .. وأعتدلْ كيْ أتحدّثَ عنك ..
أتهيّبُ من وخزِ الإبر .. وأستجديهَا لتشاركني حياتي عندَ الألمْ !!

اليوم .. نظرتُ إلى الرّاعيةِ الصغيرة .. وحبل الغسيل .. وحفنة جبالِ وهواء ..
هواءِ " طلْق " ..هكذا كما يدّعون ويكذبون ..
ونظرتُ إلى مشروعي القادم وسط كلّ هذا الزحام .. الذي لايُطرب أي طقسِ " طلْقِ " هُنا,
.. فكيف يمكنهُ أن يُطربك ؟! ..
يحتطبُ اليائسون في الصيف .. وتس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دافئة ..

كتبها سميرة السليماني ، في 27 يونيو 2010 الساعة: 23:38 م

 

.
.
عرفتُ فيما بعد .. أن آخر أحلامي قد بدأ بالسعال فعلاً ..
 وأنا خائفة من الشمس التي تنبتُ كل ظهيرة !
الحلُم الوحيد " بردان " وأنا أسقيه كل ليله فرصة جديدة .. ليستفيق .
الصيف .. كان طريقاً مختصراً ليسرق مني أوراقي , ومابدأ ينبت في أعماقي .. كالأحلام !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” لُصُوصٌ ُشرَفاءْ .. ”

كتبها سميرة السليماني ، في 7 أبريل 2010 الساعة: 12:21 م

 

.

 
 كلّ مرة أجلسُ فيها مع سالم .. يُعايرني بشرفي .
شرفي ..الذي جعلهُ يستيقظُ من نومهِ مذعوراً ويفتحُ النافذة ويصرخُ : منْ هُناك ؟! .
أضمّ فراشي بشدّة .. لاعتقادي بأنّ فكرة الخلاص مني واردة . حتماً سيغرس في صدري شيئاً يشبهُ العقوبة ..فأتقرفص على نفسي أكثر .
هل أخبره أني قد أسلمتُ رايتي وانتهى الأمر , لامجال للمعايرة . أم أخبره أن بي من الحُزنِ مايكفي فليتركني وشأني ..شأني أنا وشرفي أنا .
هذا هو اليوم السبعون ألف من الشكّ .. والأسئلة .
ـ ألهذا تمنعني الآن من الخروج ؟
أعرف أنّ سالم شرير , مفتونٌ ومُغرمٌ بي . لهذا هو يتغاضى عن أمورٍ كثيرة يُخيّل إليه أنها تحدث في بيتنا كلّ مساء . لستُ بذاك السوء ليبدّل لي رقم هاتفي كل شهر . أنا ممتلئة بأشياء غريبة تعيش معي , حجزتُ موعداً لدى الطبيب وعرضتُ عليه أن يُرافقني ليسمع بنفسه ما سأرويه في جلسة العلاج .. لكنه رفض ..مخافة أن يَصْدُق حَدسه وتُخدش كرامته على مرأى ومسمع الطبيب .. وأخيراً أجهشَ بالبكا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” مِنْ خشيةِ الموْتِ ..مَاتْ ” ..

كتبها سميرة السليماني ، في 22 مارس 2010 الساعة: 20:55 م

.
.

ُيقلقني أمرُ ذلكَ الصُندوق الذي وّلدَ معي . كانتْ تصيبهُ الهلوَسة , لكنهُ يَعرفني . لهذا لمْ يفكر مرّة في فعل ما سيجعله نادماً بعد ذلك . هذا الصندوق يحملُ روايتي كاملة , هو بطعم ذراع أمي .. وعلى كتفه كنتُ أضع أكواب الشاي , ولفرط صِدْقه فإنّها لا تسْقط .
اشتريتُ هذا الصندوق من أنطاكية قبل اثنتي عشرَةَ عام . كنتُ أبتاعُ التُحف .. وفي نهايةِ يومي معَ المتاجرِ اقتنيته . مُؤخراً أصابهُ الزهايْمر . ممّا ُيثير قلقي دائماً , أصبح صًندوقي مثل ثكلى تشقّ جيبها ..هويفقد البصر و يثقب نفسهُ بنفسهِ ..يَشقّ الأسْئلة والأصدقاءْ . يتحدثُ بلغةٍ جديدة ..ويبيعُ صوتي ورسائلي ..لأمي وأبي .
كانَ يخلعُني كلمَا ناديتهُ بالعجوزْ, ذو اللحيةِ البيضاءْ . ماعادَ بطلاً حقيقياً يُمكنني أنْ أسندَ علىَ صَدرهِ رأسي , إلى الحدّ الذي جَعلني غاضبة وشرّيرة وأنشبُ أظفاري في وجهه ليعلم بأنهُ شيء لايطاق .
تركتهُ مفتوحاً مثلَ متسوّلٍ على طريقٍ أو شيخٍ في دارِ العجزة.. لا أحدَ له . تماماَ كأي شيء في مثل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي